قبل مرحلة برمجة تطبيقات الهواتف.. كيف تٌحدد ما إذا كانت فكرة تطبيقك الجديد ناجحة أم لا؟

ق

اليوم الذي تأتيك فيه فكرة بناء تطبيق جديد هو يوم سعيد عليك وعلى مستقبلك، حيث أنك وإن قمت ببناء تطبيق ونال هذا التطبيق نجاحه وشهرته فأنت ستدخل مجال المشاريع الرياديّة من أوسع أبوابه، وهذا في حد ذاته سيقدّم لحياتك الكثير من المنافع من جميع النواحي منها النواحي الماديّة، المعنويّة وأيضًا التجاريّة، إلا أنك وبمجرّد ظهور فكرة تطبيق جديد في رأسك فأنت هنا على وشك دخول عالم برمجة تطبيقات الهواتف الذكيّة، وهو عالم واسع ومتشعّب.

الأمر رائع حتى الآن، ويمكننا أن نرى الحماس بدا على وجهك بالفعل، لكن -ودون أن أحبطك- عمليّة تطوير تطبيق جديد في هذه الأيام هي عمليّة غير آمنة، حيث أن فكرتك تلك قد لا تنجح! نعم، أنا أقولها لك صراحةً، منذ خمس أو ستّ أعوام كان من السهل على أي تطبيق أن ينجح ويصل نجاحه إلى أعالي السماء، لكن في الوقت الحالي أصبح السوق متشبّع بمئات التطبيقات في كافة المجالات، لذلك، وقبل أن تدخل لمرحلة برمجة تطبيقات الهواتف -وهي خدمة تقدّممها لكم شركة إبتكارات بالمناسبة- سنشاركك في هذا المقال دلبلًا متكامل يساعدك على تحديد ما إذا كانت فكرة تطبيقك ستكون ناجحة أم لا، هيا نبدأ:

قبل أن تبدأ مرحلة برمجة تطبيقات الهواتف، هل فكرة تطبيقك الجديد ناجحة أم لا؟

1- هل تطبيقك سيجعل حياة الناس أفضل؟

أول سؤال يجب أن تسأله لنفسك بعد أن تأتيك فكرة تطبيق جديد هو: “هل تطبيقي سيجعل حياة الناس أفضل؟” وإجابة هذا السؤال هي في حد ذاتها ستقرر ما إذا كنت ستنتقل لمرحلة برمجة تطبيقات الهواتف الذكيّة أو ستلغي الفكرة، حيث أن تطبيقك الجديد يجب أن يحمل معه تأثير إيجابي على حياة الناس، لأنه وإن اقتنع الناس بأن تطبيقك أساسي في حياتهم فسيقومون باستخدامه بشكل يومي ومتكرر، لكن وإن كان عكس ذلك فهو سيبقى منسيًّا على هواتف المستخدمين حتى يقومون بمسحه!

اقرأ أيضًأ: أهمية برمجة تطبيقات ذكيّة للمساعدة في تعزيز العلامة التجاريّة

يجب على تطبيقك أن يحوي أي نوع من أنواع المهام التي يتم إنجازها، مثل القراءة، الكتابة، مطالعة الأخبار.. إلخ، يجب عليك أن تقوم بتطوير نظام Task Accomplishment في تطبيقك لأن هذه هي أبسط وسيلة تجعل المستخدم يتعلّق بتطبيقك ويداوم على استخدامه، وهذا الأمر يمكننا أن نساعدك في في إبتكارات بكل تأكيد!

2- هل تطبيقك ينتمي لسوق قابل للنمو؟ أم أنك وحدك؟

قبل أن تنتقل بتطبيقك إلى مرحلة البرمجة فأنت يجب عليك أن تتفحص السوق أولًأ وأن تحدد مفهوم تطبيقك بشكل كامل ثانيًا، هذا بدلًا من أن تستمر أنت وفريق البرمجة في إعادة برمجة أجزاء من التطبيق أو تعديل أجزاء أخرى، وهو ما سيكلفك الكثير من المال بكل تأكيد.

أيضًا، يجب أن تتأكد أن هناك تطبيقات مماثلة للتطبيق الذي تنوي تقديمه لمستخدميك، أو بالأحرى أن يكون له “سوق” وأن يعرف الناس ماهيته، حيث أنه وإذا كان تطبيق جديد تماماً من نوعه ويقدّم شيء لم يسمع الناس عنه من قبل فهذا سيكلفك أموال طائلة حتى تستطيع الحصول على عملائك الأوائل، يكفي أن نذكر أن تطبيق Uber قد أنفق أكثر 1.5 مليون دولار أمريكي فقط لكي يُطلق تطبيقه الأول! هذا إلى جانب عمليات التسويق بالطبع، نظرًا لأنه كان تطبيق مغاير يقدّم شيء جديد تمامًا.

لعلّك هنا تتسائل، أليس من الأفضل أن أقدّم تطبيق جديد تمامًا وبفكرة جديدة تماماً؟ والإجابة واضحة، إن كنت تملك الموارد الكافية لتسويقه وجذب المستخدمين له فلا بأس مطلقًا، والعكس صحيح.

3- هل هناك تطبيقات نجحت في نفس مجال تطبيقك؟

في النقطة السابقة تحدّثنا حول أنه من الواجب عليك أن تتأكد من السوق الخاص بتطبيقك، وهذا قبل أن تبدأ حتى في التفكير في مرحلة برمجة التطبيقات، إلا أننا لم نوضّح لك كيف يمكنك أن تفعل ذلك! وهو ما سنفعله في هذه النقطة.

أفضل طريقة يمكنك أن تتأكد بها مما إذا كان هناك سوق لفكرتك هو أن تبحث جيّدًا في متاجر التطبيقات وتتأكد أن تطبيقات أخرى تم إطلاقها سابقًا قد قامت بتحقيق نجاح في نفس المجال، على سبيل المثال، إن كنت تودّ تطوير تطبيق يعمل على جمع الأخبار من الإنترنت وعرضها فهنا ستجد تطبيقات مثل “نبض” و”زامن”، هذه تطبيقات عربيّة قد نجحت في هذا المجال ولها آلاف المستخدمين بالفعل، وبشكل عام، ومن أساسيات إدارة الأعمال، يجب عليك لأن تنجح في تنفيذ فكرتك أن تجد سوق مناسب، وهذا ما قد فعلناه، وثانيًا أن تجد عيوب أو “فجوات” في التطبيقات الموجودة فيه، ومن ثم تعمل على تغطيتها.

4- هل تطبيقك يحلّ مشاكل التطبيقات الحالية ويقدّم المزيد؟

هذه هي خطوتنا الرابعة والأهم، أنت الآن قد حددت سوقًا مناسبًأ وأيضًا قد حددت المنافسين الموجودين في السوق، في هذه المرحلة يجب عليك أن تجعل فكرتك وتطبيقك الجديد قادر على حلّ هذه المشاكل وتغطيتها بشكل كامل، لأن هذا هو عامل نجاحه الأهم! أيضًا، لا يجب عليك أبدًا أن تكتفي بذلك بل يجب عليك أن توفّر المزيد من الخصائص والمميزات التي لا يوفّرها منافسيك من الأساس.

اقرأ أيضًا: برمجة تطبيقات تحوّل الفكرة إلى مشروع ومصدر دخل

إن افترضنا أن تطبيق “نبض” لديه عيب وهو أنه لا يتيح لك قراءة الأخبار دون الاتصال بالإنترنت، هنا يجب عليك أن تقوم بإضافة هذه الميزة في تطبيقك، وكذلك أن تعجلها عنصر هام جدًا من عناصر التسويق لتطبيقك لاحقًا، وبهذا تكون قد أطلقت تطبيق يحلّ مشكلة موجودة في التطبيق المنافس مع تقديم نفس مميزاته، لكن هل هذا كافي؟ لا! يجب عليك أن تقوم بتقديم مميزات جديدة كليًا وغير موجودة في كافة التطبيقات المنافسة، وفي مثالنا الخاص بتطبيق “نبض” يمكنك أن تضيف ميزة جديدة كليًا مثل الاخبار من خلال الفيديو أو الصوت، وهي ميزة غير موجودة فيه (على سبيل المثال).

5- مرحلة برمجة تطبيقات الهواتف الذكية.. هل حان وقتها؟

الآن أنت لديك فكرة التطبيق وتأكدت أن الفكرة ستحقق نجاح في سوق التطبيقات من خلال دراستك للسوق الخاص بتطبيقك، دراسة المنافسين وتقديم حلول لمشاكلهم في فكرتك وأيضًا تقديم مميزات أكثر من تلك التي يقدموها، لذلك نهنئك، أنت الآن على وشك إطلاق تطبيق ذو فكرة جديدة وناجحة، كل ما بقى لك هو أن تقوم بتحديد كافة خصائص فكرتك وعمل نموذج أولي Prototype لها ومن ثم عرضه على فريق برمجة التطبيقات الذي تتعامل معه، ومن ناحيتنا نحن فريق عمل شركة إبتكارات نرحّب بتطوير وبرمجة تطبيقك بأعلى جودة ممكنة وبأفضل سعر ممكن.

لازلت أسمع تساؤلك.. ماذا إذا كنت أنوي تقديم تطبيق جديد كليًا لم يقدمه أحد من قبلي؟ هنا ستكون بحاجة لإطلاق حملة تسويقية قوية تقوم من خلالها بتعريف المستخدمين بتطبيقك، لكن لا تيأس حتى ولو كانت فكرتك جديدة كليًا، في مقالات تالية سنوضّح لك كيفية التعامل مع هذه الحالة خاصةً وأننا نقدّم خدمات التسويق الإلكتروني أيضًأ، الآن، كل ما نطلبه منك هو أن تشاركنا آرائك وأفكارك في التعليقات وأن تشاركنا استفساراتك أيضًا.

أضف تعليق

القائمة البريدية