أهمية برمجة تطبيقات ذكية للمساعدة في تعزيز العلامة التجارية

أ

تسعى المؤسسات والمنشآت بكافة أشكالها إلى الوصول لأكبر رقعة ممكن من الجمهور من أجل إيصال علاماتها التجارية وتعزيز تواجدها بينهم، وبالتالي سينعكس هذا الأمر على قبول الشخص للمؤسسة أو المنشأة في حياته ومن ثم سترتفع الثقة من المستخدم ليعيدها على شكل عائدات للمؤسسة وفقًا لطبيعة عملها وطبيعة العائد الذي تبحث عنه.

ولذلك، فإن صاحب أي علامة تجارية يبحث عن أفضل السُبل لإيصالها للجمهور، ومع انتشار الوسائل التقنية وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية، فإن إمكانية وصول العلامة التجارية للجمهور أصبحت أسهل من أي وقت مضى، لكنها في نفس الوقت تحتاج إبداعًا أكثر لجذب المستخدم مع التنافس الكبير الذي تواجهه كل علامة تجارية في مجالها.

وبينما تعمل معظم العلامات التجارية على استغلال الشبكات الاجتماعية للتسويق لمنتجاتها وخدماتها والاستفادة من حجم المستخدمين الهائل عليها، فإن هناك بعض العلامات التي تسعى للوصول بطرق مبتكرة وأكثر إبداعًا وتأثيرًا لمستخدميها.

فما هي الطريقة الأمثل لتعزيز العلامة التجارية باستخدام التقنية بعيدًا عن الشبكات الاجتماعية؟

لعل الطريقة الأمثل والأبرز مؤخرًا لتعزيز العلامة التجارية بين المستخدمين تكمُن في برمجة تطبيقات ذكية تتناسب مع العلامة نفسها والجمهور الخاص بها، فوجود تطبيقات الهواتف يساعد الجمهور على الوصول إلى خيارات أكثر بكل سهولة عبرها وبشكل أسرع مما يصل إليه عبر الموقع الرسمي أو حتى الشبكات الاجتماعية كونها تحتاج من الشخص الرجوع إلى قراءة المنشورات التراكمية للوصول إلى هدف معين أو مراسلة الدعم للوصول إلى معلومات كثيرة، لكن في التطبيقات الذكية يمكن بكل سلاسة الحصول على جميع الخيارات لأنها بشكل طبيعي ستتواجد داخل التطبيقات لكن بشكل إبداعي أكثر من مواقع الويب.

ويمكن القول أن قدرة الشخص على الوصول لما يريده من العلامة التجارية بكل سهولة يرفع من ثقته بها ما يعني تعزيز مكانتها عن طريق كل شخص يشعر بهذا الأمر.

لكن في الجهة المقابلة، فإن الوصول إلى المكان المطلوب يحتاج استغلال وسائل التقنية في تطوير هوية بصرية تساعد في تعزيز وجود العلامة التجارية، لأن الهوية البصرية باختصار تمثل الجزء الأكثر جذبًا للعملاء أو المستخدمين الجدد، فضلًا عن الإبقاء على القدامى مع التجديد المستمر للتصميم.

لكن في الجهة المقابلة، فإن الوصول إلى المكان المطلوب يحتاج استغلال وسائل التقنية في تطوير هوية بصرية تساعد في تعزيز وجود العلامة التجارية، لأن الهوية البصرية باختصار تمثل الجزء الأكثر جذبًا للعملاء أو المستخدمين الجدد، فضلًا عن الإبقاء على القدامى مع التجديد المستمر للتصميم.

كيف يمكن استغلال الهوية البصرية في برمجة تطبيقات ذكية مناسبة للعلامات التجارية؟

برمجة تطبيقات

عند تطوير أي تطبيق هاتف يلزم صاحب الفكرة أن يحدد شكل الظهور المناسب لتطبيقه، ولا أقصد تصميم الواجهة بل تحديد الشعار وألوانه وغيرها من الأمور، وهو ما سينعكس بذلك على ألوان التطبيق بشكل عام عند برمجته، لذلك فمن المهم جدًا اختيار الألوان والتوقع المناسب.

لكن، مع العلامات التجارية الموجودة مسبقًا فالأمر مختلف تمامًا، حيث أن تلك العلامات سبق لها وبدأت عملها للوصول للجمهور عبر وسائل أخرى، وبالتالي فإن هويتها البصرية سبق لها الحصول على الانطباع الأولى من الجمهور. وهو ما يعني أن صناعة الهوية البصرية للتطبيق سيخضع للهوية البصرية العامة لكن مع تعديلات تتناسب مع طبيعة العمل.

وبدون أدنى شك تستخدم العلامات التجارية الألوان والشعار المعتاد لكن مع تعديلات مناسبة للتطبيق خاصة بالحديث عن الحجم وألوان النصوص والخيارات، إلا أن إضفاء بعض الحلول الإبداعية عند تصميم واجهة المستخدم سيعطي المستخدم نوعًا من السعادة، فالتطبيق ليس مجرد أداة بسيطة، بل هو وسيلة للتعرف بشكل شامل على العلامة التجارية وبشكل مختلف عن موقع الويب، لذلك فإن ترتيب القوائم أو طريقة عرض الصور بشكل غير تقليدي ستعطي انطباعًا للمستخدم هو الاهتمام به، على العكس مع بعض العلامات التجارية التي تطور تطبيقاتها بطريقة بسيطة على غرار موقع الويب التقليدي، ما يعطي المستخدم شعورًا بالروتين عند زيارة كلاهما.

كيف تساعد برمجة تطبيقات الهواتف الذكية في تعزيز العلامة التجارية؟

برمجة تطبيقات

يمكن القول أن برمجة التطبيقات أو تطوير التطبيقات يعد من أهم الأمور لدعم العلامة التجارية، وكما ذكرنا سابقًا أن التطبيقات تمثل شكلًا مختلفًا للوصول للمستخدم بعيدًا عن الوسائل الموجودة. لذلك يجب استغلال جميع المزايا الممكنة في هذا المجال لتعزيز ثقة الجمهور وإثبات أهميته للعلامة التجارية من خلال ما يقدمه التطبيق. فما هي الأمور التي تساعد بشكل كبير في تعزيز العلامة التجارية عبر التطبيق؟

ربما علينا القول أن الابداع في التطبيق يعبر عن ابداع العلامة التجارية في عملها أو طريقة وصولها للجمهور، لكن يمكننا تلخيص أهم الأمور التي تساعد في ذلك:

  • الهوية البصرية للتطبيق تساعد في تعزيز العلامة التجارية لأنه تشكل بُعدًا مختلفًا للهوية البصرية عبر الشبكات الاجتماعية وموقع الويب.
  • وجود التطبيق يعني أن العلامة التجارية تبحث عن جميع الوسائل للوصول للجمهور، ما يرفع من ثقة الجمهور بها كونها تسعى لتقديم خدماتها له بشتى الطرق.
  • طريقة سهلة لوصول المستخدم لما يحتاجه عن طريق نقرات بسيطة، فتصميم الواجهة المبسط والابداعي يجعل المستخدم يفضل استخدام التطبيق على كافة الأمور الأخرى المتعلقة بالعلامة التجارية.
  • وجود بعض الإضافات في التطبيق تساعد على قضاء الجمهور وقت أطول عليه وبالتالي ارتفاع قبوله للعلامة التجارية، فمثلًا تقوم بعض العلامات بعمل عروض حصرية لتطبيقاتها وبالتالي سيزيد الاقبال على التطبيقات وفي نفس الوقت العلامة التجارية.
  • تجميع المزايا المختلفة والمحتوى بكافة أنواعه في مكان واحد بدلًا من الذهاب لعدة منصات، حيث أنه بدلًا من البحث عن الفيديو في يوتيوب أو إنستقرام ومراجعة تغريدات تويتر ومنشورات فيسبوك، يمكن بكل سهولة إظهار ما تم نشره على المنصات من خلال التطبيق نفسه.

أمثلة على نجاح التطبيقات في تعزيز العلامة التجارية بين الجمهور :

  • مانشستر يونايتد

السبب الرئيسي للحديث عن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي هو كونه أكبر العلامات التجارية الرياضية في العالم بالشراكة مع فريق كرة القدم الأمريكية دالاس كاوبويز، لكن هناك سببًا أخرًا لذلك لكونه نادي كرة قدم ولا يمت للعلامات التجارية الإلكترونية أو التجارية البحتة بصلة، إلا أنه وبكل تأكيد يبدو سعيدًا جدًا من النتائج التي حققها التطبيق وفي نفس الوقت يبدو أن الجمهور سعيد جدًا بالتطبيق نفسه، حيث أن النادي تحدث بشكل كبير عن نتائج تطبيق عند عرض النتائج المالية الأخيرة وكون التطبيق يحتل المرتبة الأولى لتطبيقات الأندية عالميًا وهو ما يدر المال بدوره للنادي، فيما كان الجمهور معجب جدًا بما يقدمه النادي لهم وحظي التطبيق بتقييم 4.9 على متجر آبل فيما حصل على 4.8 على متجر جوجل.

  • ستاربكس

لعل ستاربكس من أكثر العلامات التجارية في مجال الطعام والمشروبات استفادة من تطبيقها، فهي باختصار شديد حولت تطبيقها من مجرد وسيلة لعرض المنتجات إلى منصة شراء سهلة في أي من أفرعها، ما يعني أن المستخدم يستطيع الحصول على ما يريد والدفع مباشرة عبر التطبيق دون بذل الكثير من الجهد والوقت وهو ما ساعد العلامة التجارية على تحويل تطبيقها من مجرد برنامج هاتفي إلى مركز عمليات لمساعدة الزبائن والعملاء. (https://mentormate.com/blog/brands-successful-mobile-apps/)

  • دومينو بيتزا

الأمر مع دومينو بيتزا لا يختلف كثيرًا عن ستاربكس، لأن التطبيق أصبح رمزًا للعلامة التجارية لدى الجمهور، فأي شخص يمكن الطلب بكل سهولة والدفع مباشرة، وذلك يعني أن الزبون سيجد في التطبيق راحة وسهولة له، وبالتالي سيرفع من تعامله مع العلامة التجارية مقارنة مع العلامات المنافسة الأخرى لطبيعة التسهيلات التي يقدمها التطبيق والتي تساعد في تعزيز دور العلامة بين جمهورها.

أضف تعليق

القائمة البريدية